الخبر:جمعية راصد لحقوق الإنسان تعبر عن قلقها من تصريحات بعض مسؤولي الاونروا
(الأقسام: بيانات وتقارير الجمعية)
أرسلت بواسطة Administrator
الخميس 25 مايو 2017 - 03:40:12

تنظر جمعية راصد لحقوق الإنسان بقلق بالغ إزاء التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" واهمها ما جاء بتصريحات مدير عمليات الوكالة في الضفة الغربية السيد سكوت أندرسون الذي قال ((إن الوكالة تعاني من عجز ضخمّ في الميزانية العادية التي تسمح باستمرارية تقديم الخدمات))، مضيفاً أنّ ((ميزانية الوكالة العادية لعام 2017 تبلغ 700 مليون دولار لإدارة عملياتها في المناطق الخمس ،الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن الوكالة تعاني من عجز مالي كبير بحوالي 115 مليون دولار)).

وتعتبر جمعية راصد لحقوق الإنسان بأن وكالة "الاونروا" قد رضخت إلى الاتهامات التي وجهت لها بعدم الحيادية في التقرير الذي قدمه المدير التنفيذي لمنظمة (UN Watchh) الى لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي، عندما أدلى بشهادته أمام تلك اللجنة، قبل قمة (ترامب ونتنياهو) بأيام، وتضمن التقرير تحريضا شديدا على "الأونروا"، بزعم نشر بعض موظفيها منشورات معادية على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها موقع "فيسبوك".

وجاء في التقرير ما يلي: (( أن تمويل "الأونروا" سنة 2017 من وزارة الخارجية الأمريكية يجبر "الأونروا" على التصرف وفق المبادئ الإنسانية للأمم المتحدة من الحياد والنزاهة، وبموجب المبادئ العامة للأمم المتحدة، يجب عدم اتخاذ جانب معين في الأعمال العدائية أو الدخول في أي جدال ذي طابع سياسي أو عنصري أو ديني أو عقائدي، فمنشورات موظفي الأونروا على "الفيسبوك" تدعم وتمجد وتضفي الشرعية على الإرهاب ضد "إسرائيل"، وهذا انتهاك صارخ للحيادية، فهؤلاء موظفين في الأمم المتحدة وهم ينحازون علناً الى أحد الجانبين في الصراع "الإسرائيلي الفلسطيني"، وينخرطون في خلافات سياسية أو عرقية أو دينية أو أيديولوجية، وأن اتفاقية "الأونروا" مع الولايات المتحدة تلزمها برفض العنصرية بكل أشكالها، ولكن مشاركات معلمي ومديري مدارس الأونروا المعادية للسامية على "الفيسبوك" تشكل انتهاكا صارخا لهذا الالتزام)).

وللتذكير بأننا في جمعية راصد لحقوق الإنسان طالبنا في العام الماضي "2016" الإدارة المركزية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بتشكيل لجنة تحقيق حول شبهات بالفساد والهدر والمحسوبيات التي شابت عمل الوكالة في لبنان، وذلك بحسب ما كشفته العديد من وسائل الإعلام والتحركات الشعبية الفلسطينية، وقد تعاملت الوكالة مع هذا الطلب باللامبالاة، من باب عدم شفافيتها.

ولقد بات واضحاً لنا الان عبر التصريحات الأخيرة لمسؤولين في "الأونروا" حول معاناتها من النقص في ميزانيتها، يأتي لربطها بنقص التمويل بسبب اتهامها بعدم الحيادية، وهذه هي السياسة التكتيكية لدفع موظفي "الأونروا" وبرامجها كافة الى حيادية تلغي حقوق الشعب الفلسطيني الإنسانية والوطنية.

إننا في جمعية راصد لحقوق الإنسان نعتبر هذه التصريحات سياسية تهدف للسعي إلى نتائج تقليص جديدة قد تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني، ونعتقد بأن وكالة "الأونروا" لا تعتمد الشفافية في عملها، والمفرض ان نطالبها بالكشف الدقيق عن ميزانيتها لكل عام وبشفافية مع وجوب وجود مدققين ماليين دوليين للكشف على الهدر المالي والعجز الضخم في ميزانية الوكالة التي تسعى بين الحين والأخر لتقليص خدماتها، كما ونطالبها بعدم الرضوخ لهذه الاتهامات وأن تعتمد الشفافية في سياستها المالية، وأيضاً يجب أن تكون شفافة بتحقيقات داخلية تتهم بعض برامجها بالفساد.


جمعية راصد لحقوق الإنسان
قسم الاعلام 25/5/2017




قام بإرسال الخبرجمعية راصد لحقوق الانسان
( http://pal-monitor.org/ar/news.php?extend.660 )