آخر الأخبار :

قضية إنسانية: من ينفذ حياة الطفل جواد عبويني المهددة



نداء لكل من يهمه الأمر

من ينفذ حياة الطفل جواد عبويني المهددة

ولد الطفل الفلسطيني السوري جواد احمد عبويني في العام 2008 في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق حيث كان يقطن وعائلته، وفي العام 2011 استنشق دخان الدمار والمعاناة التي استهدفت المخيم هناك مما جعله يعاني من مشاكل صحية كبيرة تسبب له بمرض أصاب الدماغ وأصبح يفقد حياته تدريجياً حيث وصف الحكماء حالته بالمأساوية والتي تحتاج لعدة عمليات جراحية في الرأس. بالإضافة لتركيب بطارية وعلاج قد ينقذ حياته.

الطفل جواد عبويني لاجئ فلسطيني في سورية انتقل مع والدته للعيش في لبنان هرباً من ويلات الحرب التي تجري في المخيم وقد فقد والده هناك وأصبحت والدته المعيل لعائلة مؤلفة من ثلاثة أطفال استقرت بمنزل صغير في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان ولأتملك الا ما تستطيع جمعه من مساعدة غذائية عينية لا تكفي لسد رمق العيش والحياة في مجتمع ساده الغلاء الفاحش والأجور الأقل من المحدودة، لاسيما بأن هذه العائلة تعيش في منزل بالإيجار في أحد الأزقة الشعبية في مخيم عين الحلوة.

الطفل جواد عبويني يعاني الان من مشاكل صحية في الرأس تسببت له بفقدان جزء من دماغه فقامت والدته بعرضه على الاطباء لإنقاذ حياته، ونتيجة الفقر التي تمر به العائلة قامت عدة مواقع الكترونية مشكوره بنشر قضيته الإنسانية وتنصلت الجهات الفلسطينية المسؤولة من مساعدة هذا الطفل وأولها وكالة "الأونروا" بذريعة ان مثل هذه العمليات لا يتم تغطيتها حسب سياسة الوكالة والطفل بحاجة لعلاج عاجل والعائلة لم تطلب من الخيرين سوى مساعدة هذا الطفل بأي وسيلة وقد يكون العلام له خارج لبنان لكنه بحاجة لأصحاب اليد البيضاء والضمائر الإنسانية للتحرك العاجل للوقوف مع هذه العائلة المنكوبة .

وقد عجزت عائلة هذا الطفل عن تامين نفقات هذا العلاج الدائم من الادوية والفحوصات الطبية والذي يهدد حياة الطفل جواد في ظل تخلي المسؤولين الفلسطينيين في لبنان عن مساعدته فيما امتنعت "الاونروا" كليا عن تقديم اي نوع من الخدمات الصحية للطفل بالإضافة لصمت المؤسسات الإنسانية المتعددة والعاملة في الوسط الفلسطيني حيث تؤكد العائلة والمقربين من العائلة انهم لم يتلقوا أي نوع من المساعدات للطفل بل نالت العائلة من نالت من الروايات عن تبني البعض قضية علاج الطفل الذي كان ومازال يعاني ويصارع المرض.

حياة الطفل جواد مهددة بالخطر إذا لم تجرى له هذه العملية الجراحية.

وإذا كانت الأونروا والجهات الفلسطينية كافة لا يهمها أن تقدم المساعدة الطبية للطفل جواد عبويني فمن هو المعني ؟؟ هذا السؤال برسم المعنيين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" والجهات الفلسطينية وبرسم المؤسسات الإنسانية العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان وخارج لبنان.

الطفل في حالة سيئة جداً والوالدة المفجوعة في مصابها تنظر إلى طفلها وهو يذهب بين يديها ولم تعد قادرة على التحرك وسلمت أمرها لله بعد أن سمعت الوعود والوعود ولا شيء فعلي في حالة طفلها.

مرفق كافة الوثائق والتقارير الطبية والأوراق الثبوتية للطفل الفلسطيني جواد عبويني.

يرجى التواصل مع عائلة الطفل عبر الرقم المباشر:

من داخل لبنان: 76136053

من خارج لبنان: 0096176136053

من داخل لبنان: 03236468

من خارج لبنان: 009613236468

ملاحظة هامة: يرجى عدم الإتصال بنا والإتصال المباشر بأصحاب العلاقة والإتفاق معهم أو الإطلاع على حالتهم، كما أن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تريد التنويه أن هؤلاء الفقراء يتم تجاهلهم من قبل المسؤولين في لبنان ولا يوجد لهم أي سبيل سوى التوجه للخيرين والمساعدين عبر المنابر الإعلامية، لذلك نأمل من الزملاء في المنابر الإعلامية نشر هذه الإعلانات والسعي لمساعدة هذه العائلات الفقيرة.


ولكم جزيل الشكر والتقدير

 

الإعلام
المركزي 6/4/2015