آخر الأخبار :

المركز العربي الأوروبي يطالب السلطات اللبنانيه بالكشف عن ملابسات الأعتداء على رئيس جمعية راصد

فى بيان صادر عنه اليوم أستنكر المركزالعربى الأوروبى لحقوق الانسان والقانون الدولى بالنرويج واقعة التعدى على الناشط الحقوقى عبدالعزيز طارقجي رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)بمدينة صيدا اللبنانيه وعضو المركز العربى الاوروبى.

حيث تعرض الطارقجي بعد ظهر يوم الخميس الموافق 19-7-2012 لمحاولة خطف باءت بالفشل بالإضافة للضرب المبرح على أيد مجموعة مكونه من ثلاثة أشخاص تعرف على أحدهم و يدعى "م.س" وهو أحد موظفي السفارة الفلسطينية في بيروت ومن سكان مخيم عين الحلوة.

حيث حاول هؤلاء الاشخاص اجباره على ركوب السيارة بالقوة وتهديده السلاح بذريعة أنهم يريدون التحدث إليه ، وحينما تمنع وصرخ محاولآ الإفلات منهم إنهالو عليه ضرباً مع كيل من الشتائم له ولمؤسسات الدولة اللبنانية الأمنية ، ومن ضمن هذه الشتائم قالا " هذا جزاء من يتعرض لسعادة السفير أشرف دبور" . وحينما أقترب أفراد القوة الأمنية اللبنانية الى موقع الحادث تركوه وأستقلو سيارتهم وفرو إلى جهة مجهولة, الامر الذى حدأ بالمزكور بتقديم بلاغ رسمى بالواقعه الى مخفر صيدا الأمني.

وقال أيهان جاف" المدير االعام للمركز العربى الاوروبى لحقوق الأنسان" أن الإعتداء على الحقوقيين ونشطاء يناقض كل الاتفاقيات الدولية المعنيه بحماية المدافعين عن حقوق الانسان والتى تضمن حماية نشطاء المجتمع المدنى وعدم التعرض لهم,وكذلك الضمانات التي أعلنتها الحكومة اللبنانيه بشأن الحق فى الحياه والسلامه الجسديه .

كما عبر "جاف" عن دهشته لتورط احد موظفى السفاره الفليسطنيه فى بيروت فى هذا الحادث معبرآ عن تخوفه من يكون الحادث مدبرآ , الامر الذى يهدد حياة الناشط وسلامته الشخصية.

وحمل جاف الحكومه اللبنانية والفلسطينية المسؤولية كاملة اذا تعرض الناشط الى اب مكروه طالبآ اياهم بضرورة فتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الواقعه ومحاسبة المسؤلين عنها وكذلك توفير الحمايه الازمه للناشط خشية تعرض حياته للخطر.

إنتهى البيان...

أوسلو 20-7-2012