آخر الأخبار :

(راصد) تدين بشدة المجازر البشعة في الحولة والشومرية وتل دو بريف حمص

بيان صحفي للنشر

(راصد) تدين بشدة المجازر البشعة في الحولة والشومرية وتل دو بريف حمص وقرية قب إلهات بالسلمية

تابعنا بكل حُرقة تلك المشاهد الدموية للتصعيدات الخطيرة التي تشهدها الأزمة في سورية, ففي تاريخ 25-2652012 تلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) ببالغ القلق والإدانة والاستنكار الأنباء المؤلمة عن وقوع عدة مجازر وحشية وبشعة بحق مواطنين سوريين أبرياء في بلدات الحولة والشومرية وتل دو بريف حمص, وفي مجلس عزاء في قرية (قب إلهات) التابعة لمنطقة السلمية ، حيث ذهب ضحية هذه الأفعال الإجرامية الإرهابية عدد كبير من الضحايا أطفالا ونساء ورجالا، أبرزها مجزرة الحولة التي راح ضحيتها مئة واربعة عشرة شخصاً و من بينهم قرابة الخمسين طفلاً قضوا بطريقة وحشية متعمدة بغض النظر عن من كان وراءها.

إننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد), تدين ونستنكر بشدة هذه الأعمال الارهابية الجبانة والبشعة والمخالفة لكل الشرائع الانسانية و المواثيق و المعاهادات الدولية التي تكفل سلامة المدنيين في المناطق التي تتعرض للنزاعات المسلحة ، كما وأن هذه الأفعال تدل على ان فاعلها يتصف بالوحشية ألا متناهيه و يعتبر "انتهاكا فاضحا" للقانون الدولي وللشرعة العالمية لحقوق الإنسان .

إننا في (راصد), إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية لأهلنا في سورية ولذوي الشهداء الذين سقطوا في تلك المجازر الإرهابية, ونتمنى لجميع الجرحى بالشفاء العاجل.

وإننا في الوقت الذي نعتبر فيه الحكومة السورية المسؤول الأول والأخير عن أمن وسلامة المواطن والسهر على سلامته فأننا نتوجه إلى الحكومة السورية, من اجل اتخاذ قرارا عاجلا وفعالا بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الزملاء في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية لتقوم بالكشف عن وقائع هذه المجازر الوحشية, والمسببين والمسؤولين عن هذه الأفعال الإجرامية لتقديمهم إلى قضاء عادل ونزيه وشفاف مهما كان إنتمائهم أو خلفيتهم .

كما و ندعو جميع الاطراف المسلحة على الاراضي السورية الى اتخاذ كافة الاجراءات و التدابير لمنع تكرار مثل هذه المجازر و الالتزام الكامل بالمواثيق و المعاهدات الدولية الخاصة بالحفاظ على سلامة المدنيين، و نوصي الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس و الانتقال الى طاولة الحوار لتجنيب المدنيين ويلات النزاعات بكل ابعادها .

و ندعو الزملاء في المؤسسات الحقوقية والمدافعة عن حقوق الإنسان في سورية الى العمل بجهد أكبر للتعاون في توثيق هذه الجرائم والبحث عن من يقف خلفها والكشف عنه للرأي العام العربي والدولي لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

الإعلام المركزي 29/5/2012