آخر الأخبار :

(راصد) عبد الهادي الخواجة يواجه خطر الموت في سجون ملك البحرين البوليسية

بيان صحفي للنشر

(راصد) عبد الهادي الخواجة يواجه خطر الموت في سجون ملك البحرين البوليسية

تعرب الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عن قلقها البالغ بشان الوضع الصحي المتدهور للمناضل الحقوقي البحريني الزميل عبد الهادي الخواجة، والذي يتحمل مسؤوليته بشكل مباشر كل من حكومة وملك البحرين الذين تمادوا في قمعهم للحريات والمناضلين المدافعين عن حقوق الإنسان، كما و تشهد البحرين حاليًا تجمهر العديد من المتظاهرين من جميع أنحاء البحرين للمطالبة بالإفراج الفوري عن المناضل البحريني في مواجهة مع قوات الشغب البحرانية البوليسية.

بدأ الزميل عبد الهادي الخواجة إضرابه عن الطعام ليلة الثامن من شباط/ 2012. و كان قد شارك في إضراب جماعي عن الطعام امتد سبعة أيام، بدأ يوم التاسع و العشرين من كانون الثاني/ يناير، أي أنه قضى اثنين و ستين يوماً من الأيام الخمسة و الستين الأخيرة مضرباً عن الطعام. و قد نُقل عبد الهادي الخواجة إلى مستشفى قوات الدفاع البحرينية نظراً للتراجع الكبير في وضعه الصحي.

الزميل عبد الهادي الخواجة مدافع ومناضل حقوقي بارز يحظى بالاحترام والتقدير على المستوى الدولي وهو بحريني الأصل ويحمل الجنسية الدنماركية ، اعتُقل قبل عام من الآن و لاقى التعذيب الوحشي و صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة بعد محاكمة غير عادلة على نحو سافر تمت أمام محكمة عسكرية استناداً إلى اتهامات ملفقة، وقد عمل لسنوات عدة من أجل حقوق الإنسان للغير، و هو الأن مضربٌ عن الطعام من أجل "الحرية أو الشهادة"، وقد حاولت ابنته زينب أن تراه قبل يوم أمس، الذي يوافق عيد ميلاده الحادي و الخمسين، و اعتُقلت و هي موقوفة حالياً في مركز شرطة الحورة.

إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تعلن عن تضامنها الكامل مع الزميل البطل عبد الهادي الخواجة الذي يخوض معركة الحرية مع نظام جائر يستخدم القمع والتعذيب والسجون بحق المدافعين وأصحاب الرأي على خلفيات عنصرية وطائفية تستوحى من وحي خيال النظام الحاكم بقوة السلاح .

إن (راصد) تطالب بالمجتمع الدولي وكافة حكومات العالم وبالأخص الحكومة الدنماركية بالتدخل العاجل والفوري لتحرير المدافع عبدالهادي الخواجة من سجون ملك البحرين البوليسية ، وتدعو أيضا كافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية لوضع ألية فعاله وحقيقية لتقديم رموز النظام البحريني المتورطين بمثل هذه الأعمال البوليسية للمحاكمة الدولية وضمان عدم إفلاتهم من العقاب .

وتحيي (راصد) كافة الأحرار المتضامنين مع الخواجة من مشارق الأرض ومغاربها، مشددتاً على أن مصداقية المدافعين الشرفاء الأن في بؤرة الضوء من المواقف المشرفة التي يجب أن تتخذ تجاه قضية الزميل عبد الهادي لأنه إن سقط لا سمح الله فسوف نسقط جميعاً ويسقط صوتنا وتسقط شعائرنا أمام الإرهاب والترهيب المنظم الذي تمارسه الأنظمة البوليسية وما يجري في البحرين نموذجاً لهذه الأنظمة .

الإعلام المركزي 10/4/2012



إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية إقليمية ، غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية لا تهدف للربح وتتمتع بإستقلالية تامة ، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين ، وهي مشهرة بموجب علم وخبر لدى وزارة الداخلية اللبنانية برقم الطلب 11109((ودب2007)) ومرخصة من وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله بالقرار (126) تحت الرقم QR-0085-F ، وهي عضو في عدة منابر وشبكات حقوقية دولية وتتمتع بالصفة الإستشارية المؤقتة في المجلس الإقتصادي والإجتماعي لدى الأمم المتحدة .