آخر الأخبار :

(راصد) تناشد الرئيس الأسد والسلطات السورية بالتدخل للكشف عن مصير صلاح شامية

بيان صحفي

(راصد) تناشد الرئيس الأسد والسلطات السورية بالتدخل للكشف عن مصير الزميل صلاح شامية والإفراج الفوري عنه

وتنادي بمحاسبة المتورطين في إعتقاله اللا مشروع

وجه مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) يوم امس رسالة مباشرة عبر الفاكس لمكتب السبد الرئيس بشار الأسد " رئيس الجمهورية العربية السورية" ولمقر مجلس الوزراء ومكتب السيد وزير الخارجية، مناشدتاً خطية تناشد بالتدخل العاجل للكشف عن مصير الزميل المحامي صلاح شامية عضو المجلس الإستشاري للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) وعضو مجلس إدارة المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان وعضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، والإفراج الفوري عنه وحمايته والمطالبة بمحاسبة المتورطين في إعتقاله اللا مشروع ، وجاء في الرسالة :

فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار حافظ الأسد المحترم

السادة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية المحترمين

السيد وزير الخارجية في الحكومة السورية

تحية طيبة إليكم

في يوم 17/3/2012 وعقب دخول دوريات عسكرية من الجيش السوري إلى مدينة إدلب إثر التحركات الشعبية في المدينة تم إعتقال الزميل صلاح شامية وإقتياده لمكان غير معلوم بمعزل عن العالم الخارجي دون أي سند قانوني ولم توجه له أي تهمه أو يكشف عن مصيره حتى تاريخه .

والناشط الحقوقي المحامي صلاح شامية من النشطاء والمدافعين الوطنيين في حقوق الإنسان في سورية ويمثل العديد من المنظمات الحقوقية وهو يمارس عمله المشروع في قضايا حقوق الإنسان ضمن القانون السوري وضمن الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والتي وقعت عليها الحكومة السورية .

إننا نحث سيادتكم ونناشدكم للتحرك العاجل للكشف عن مصير الزميل شامية والإفراج الفوري عنه ونطالب بتأمين الحماية لنشطاء حقوق الإنسان في سورية والتي تكفل عدم التحريض أو التمييز ضدهم أو التعرض لهم بالاعتقال أو الاعتداء أو ما شابه ذلك وندعو لتأمين الحماية لسلامتهم الشخصية كونهم يناضلون ويسعون بكافة الجهود للدفاع عن الإنسان وحقوقه .

إننا مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان يأتي في صميم القانون الدولي لذلك ندعوكم لإتخاذ ما يجب فعله آملين منكم التدخل العاجل بقضية الزميل شامية للإفراج عنه وعن كافة المدافعين ونشطاء حقوق الإنسان والمساعدة في حماية عملهم المشروع ومحاسبة مرتكبي الإنتهاكات بحقهم.

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير

مجلس الإدارة الإقليمي 22/3/2012




إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) هي جمعية إقليمية ، غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية لا تهدف للربح وتتمتع بإستقلالية تامة ، تأسست في اوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادىء حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين وهي تعمل بشكل مستقل وحيادي في مناصرة قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وللإطلاع على نشاطها وهيكليتها يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالجمعية www.pal-monitor.org .