آخر الأخبار :

تهديدات المدافع الحقوقي عبد العزيز طارقجي مثال للمضايقات والانتهاكات

تقرير صحفي

المركز العربي الأوربي يعرب عن قلقه ويطالب الحكومة اللبنانية بتوفير الحماية لنشطاء حقوق الإنسان

تهديدات المدافع الحقوقي عبد العزيز طارقجي مثال للمضايقات والانتهاكات التي تقيد الحريات العامة وحقوق النشطاء

Drammen 16/03/2012

تعرَّض الناشط الفلسطيني المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد العزيز طارقجي إلى الإساءة البالغة بسبب نشاطه الحقوقي ودفاعة عن حرية الرأي والتعبير ، حيث طالته التهديدات عبر الهاتف و رسائل الإساءة و التشهير به ، التي أُرسلت إلى بريده الإلكتروني بالإضافة للتحريض عليه في المخيمات الفلسطينية في لبنان وهذا ما يجعله عرضة للخطر.

و عبد العزيز طارقجي كاتب و مدافع بارز عن حقوق الإنسان في لبنان وهو رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) وعضو المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، و هو معروف بدفاعه عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط و بدعوته للإصلاح ومحاربة الفساد وإلى وضع حد لجميع أشكال العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان .

القضية :

وفقاُ للمعلومات والتقارير التي وردتنا من لبنان، أنه منذ بداية العام الحالي يقوم السيد أشرف دبور ((وهو شخصية دبلوماسية فلسطينية في لبنان))، الذي يتخذ من موقعه القيادي غطاء لأعمال غير قانونية يقوم بها ضد أعضاء الجمعية لا سيما رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبد العزيز طارقجي ، يتحرك بالترويج لإشاعات وافتراءات مشبوهة ومغرضة هدفها النيل منا ومن كرامتنا في الوسط اللبناني والفلسطيني مستغلاً منصبه القيادي والأموال المؤتمن عليها وعلاقاته السياسية والاجتماعية بهذا الخصوص بسبب إنتقاد بسيط وجهه طارقجي لسلوكيات أحد المسؤولين المحسوبين سياسياً على السيد المذكور.

وقد حاول الأستاذ طارقجي بكل الجهود من أجل التوصل لإتفاق عبر المقربين من السيد أشرف دبور، لإنهاء الخلاف دون الوصول لمراحل الشكاوي والإعلام وذلك تقديراً وحرصاً لما يمثل، إلا أن السيد دبور، قد تهكم بالتهجم والقدح والذم والشتم والتشهير بالجمعية ورئيس مجلس الإدارة بالإضافة لتهديد الأستاذ طارقجي بعبارات نابيه عبر الهاتف.

وقد علمنا بان السيد دبور ، اتخذ منحاً جديداً في أسلوب التحريض وقام بدفع الأموال لأشخاص نجهل هويتهم بقصد ملاحقة ومراقبة تحركات الأستاذ طارقجي في المخيمات الفلسطينية الذي شاهد بأم العين بعض رجاله يتمركزون في سياراتهم ويراقبون قرب منزل طارقجي ومكتب الجمعية في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وقد قرر مجلس إدارة الجمعية بشخص الرئيس الأستاذ عبد العزيز طارقجي برفع دعوى قضائية أمام النيابة العامة الاستئنافية اللبنانية بتاريخ 6/2/2012 ضد السيد أشرف دبور وكل من يظهره التحقيق شريكاً أو متورطاً أو متواطئاً أو محرضاً ، موجهاً له الإتهام بـ " الإهانة والإساءة و القدح والذم والشتم والتشهير والتهديد والافتراء و التحريض على القتل" لأن الأمر لم يحتمل أكثر فتم اللجوء للقضاء لطلب الحماية والرسمية.

كما أرسلت (راصد) بذات التاريخ شكوى رسمية لمكتب رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس ، ومكتب معالي وزير الخارجية والمغتربين في لبنان الدكتور عدنان منصور، لأن السيد المذكور أعلاه يستغل الصفة الدبلوماسية للأعمال المذكورة ، وشكوى إلى مكتب معالي وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية الدكتور رياض المالكي، وإخبار بالشكوى لجانب المدعي العام التمييزي في لبنان سعادة القاضي سعيد ميرزا .

موقف ومطالب المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي

يدين المركز جميع الانتهاكات المرتكبة ضد نشطاء حقوق الانسان، والتي لا يمكن تبريرها تحت اي ظرف من الظروف، ويشعر المركز بالقلق الشديد ازاء سلامة رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان(راصد) وحملة الترويع والتشهير والتهديد التي اقترفت ضده وازاء تزايد القيود المفروضة على حرية العمل الحقوقي الانساني وحرية التعبير وتعريض النشطاء للاضطهاد والتمييز والتعسف.

ان التهديد والتشهير والتحريض والقيود المفروضة على حرية عمل ناشط حقوق الانسان عبد العزيز طارقجي ذات صلة مباشرة بنشاطاته المشروعة المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان وحق التعبير عن رأيه.

على السلطات التنفيذية حماية حقوق الافراد وحرياتهم ووجوب اتخاذ التدابير الكفيلة بتوفير الحماية القانونية لهم والقضاء على الانتهاكات المرتكبة بحقهم، وأن تقدم مرتكبي اي انتهاكات الى العدالة.

ويطالب المركز الجهات المعنية ومنها الجمهورية اللبنانية والسلطة الفلسطينية بـ:

1. ضمان أمن وسلامة وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان واحترامهم وعدم مضايقتهم او التعرض لهم أو التدخل لعرقلة أعمالهم المشروعة في جميع الظروف والأحوال بموجب المعايير والآليات التي أنضم لها لبنان وتعهد بالالتزام بها وشدد عليها أيضا القانون الأساسي الفلسطيني.

2. وضع حد لجميع أشكال المضايقات والتهديدات والأعمال البوليسية التي تستهدف الاستاذ عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس إدارة الجمعية وكافة المدافعين عن حقوق الإنسان واعضاء الجمعية في لبنان وفلسطين وإتخاذ إجراءات كفيلة بضمان حماية وسلامة الأستاذ طارقجي وسائر الجمعية (راصد) لا سيما بأن ما يجري جاء نتيجة عملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان وممارسة حقهم في حرية الرأي والتعبير .

3. البدء الفوري بتحقيقات شاملة وغير منحازة في الوقائع المدرجة في تقريرنا هذا وتقديم المتورطين للمحاكمة وعدم حمايتهم أو السعي لإفلاتهم من العقاب لمنع تكرار مثل هذه الإنتهاكات الصارخة بحق المدافعين .

4. يعلن المركز عن دعمه ومساندته للحملة التي أعلنت عنها الجمعية (راصد) بتاريخ 6/3/2012 والتي طالبت وناشدت بموجبها الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والفلسطيني محمود عباس بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات بحق (راصد) ومدافعيها ورئيس مجلس إدارتها والتي للأسف لم تلق الأذان الصاغية لدى الأطراف اللبنانية والفلسطينية بسبب حملت التشهير المستمرة بحق طارقجي وزملائه .

5. يطالب المركز المؤسسات والمنظمات الحقوقية بالتحرك عبر بيانات وتقارير مساندة للزملاء في الجمعية (راصد) ورئيسها من أجل حث السلطات المعنية على توفير الحماية الكاملة لنشطاء حقوق الإنسان .

حمل البيان الرسمي من هنا

AIHAN JAF
Director General
Arab-European Center For Human Rights and International Law (AECHRIL)
P.B- 1047
3001 Drammen
Mobi:+47 90802999
Fax: +47 94770842
E.mail : info@aechril.no
Orgnr: 989862057