آخر الأخبار :

قضية إنسانية ..اللاجئ الفلسطيني إبراهيم عزب يواجه الخطر والأونروا تنصلت

قضية إنسانية ..اللاجئ الفلسطيني إبراهيم عزب يواجه الخطر والأونروا تنصلت

السيد ابراهيم هو لاجئ فلسطيني من لبنان، يبلغ من العمر 48 عاماً، ولديه أسرة مكونه من 7 أفراد. يعاني إبراهيم من فشل كلوي حاد منذ عامين حيث أقعده المرض وأصبح عاجزاً عن العمل لتأمين قوت عياله، فضلاً عن إصابة اثنين من أفراد أسرته في مرض العيون ويتطلب عملية جراحية وعلاجاً لهما والأسرة لا تملك المال الكافي للعلاج، مما اضطر حسين الابن الأكبر للاجئ ابراهيم لترك دراسته وهو في مطلع العشرينيات والبدء بالبحث عن أي فرصة عمل يستطيع من خلالها تأمين متطلبات العائلة من المأكل والملبس.

يحتاج إبراهيم لعملية زرع كلية لإنقاذ حياته لصعوبة حالته الصحية، حيث يحتاج لإجراء عملية غسيل كلوي يوماً بعد يوم، وقد يضطر لاحقاً لإجراء عملية الغسيل يومياً مما يزيد من معاناته وآلامه وتبعات مالية أخرى، وقد أوصى الأطباء بإجراء عملية جراحية وزرع كلية للسيد إبراهيم في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حيث تبلغ تكلفة العملية 31000$ أمريكي والعائلة لا تملك شيئأً من هذا المبلغ.

كما قام الأطباء بإجراء فحوص طبية لابنته «ناديا» التي أبدت استعداداً للتبرع بكليتها لوالدها علّها تنقذ حياته، وقد تبين أن الأنسجة ملائمة لعملية الزرع.

وقد توجهت عائلة المريض إلى الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية وإلى الإعلان أمام أبواب المساجد، إلا أن الجميع وقف عاجزاً عن مساعدة هذه العائلة، وإنقاذ حياة إبراهيم من الموت المحتم.

كما أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" قد أخبرت العائلة بأن هذه الحالة لا تشمل سياسة عمل الوكالة وأبدت رفضها الكامل من مساعده المريض وعائلته .

و عبر منبرنا أرادت العائلة ان تطلق نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر ، حيث أن اللاجئ الفلسطيني إبراهيم عزب مازال يعاني ويصارع المرض بشكل يومي ينتظر من يقف لجانبه وينقذ حياته.

وقد استطاعت العائلة جمع مبلغ 10000$ من بعض المؤسسات ومن بعض أهل الخير وباقي من المبلغ 21000$ .

لذلك نتوجه لكافة المسؤولين ولكل من يهمه الأمر بالتدخل العاجل لمساعدة اللاجئ إبراهيم عزب وعائلته و الإتصال على رقم هاتف العائلة 0096170808963 .

مرفق التقارير الكاملة المتعلقة بالقضية الإنسانية

ملاحظة هامة : يرجى عدم الإتصال بنا والاتصال المباشر بأصحاب العلاقة والاتفاق معهم أو الإطلاع على حالتهم نظراً للشفافية والمصداقية في العمل الإنسانية ، كما أن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) توزع هذه القضايا الإنسانية بناء على قرار أتخذ في مجلس إدارتها لمساعدة الناس وربط الضحية بالمساعد مباشرة على أن لا تتحمل أي إتصالات أو تحويلات أو أشبه من ذلك ، كما أن الجمعية تريد التنويه أن هؤلاء الفقراء يتم تجاهلهم من قبل المسؤولين في لبنان ولا يوجد لهم أي سبيل سوى التوجه للخيرين والمساعدين عبر المنابر الإعلامية ، لذلك نأمل من الزملاء في المنابر الإعلامية على كافة نشاطها نشر هذه الإعلانات والسعي لمساعدة هذه العائلات الفقيرة ، ولكم جزيل الشكر والتقدير .




حمل المناشدة من هنا


 

التقرير الطبي

 

بطاقة
هوية الإبنة المتبرعة لوالدها

 

بطاقة هوية اللاجئ إبراهيم عزب

 

صورة عن كرت الإعاشة الخاص بالعائلة

 

تقارير المستشفى