آخر الأخبار :

قضية إنسانية ونداء استغاثة من عائلة فلسطينية في لبنان

قضية إنسانية ونداء استغاثة من عائلة فلسطينية في لبنان

الأنروا.. تنصلت ، والضمان الصحي للمنظمة ..لا يتبنى ، والمستشفيات ..لا ترحم، والسبب .. فلسطيني الجنسية

صحة الفلسطيني في لبنان ضائعة مابين مطرقة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" و والمسؤولين الفلسطينيين عن الملفات الطبية في لبنان ، وبين سنديان المستشفيات التي لا ترحم ، فهذا هو حال الشاب الفلسطيني محمد ناطور الذي تعرض لحادث سير مؤلم إنتهى به المطاف ما بين الحياة و الموت على إحدى السرائر لدى غرفة العناية الفائقة "رقم "302 في مستشفى غسان حمود في مدينة صيدا جنوب لبنان.

فالمبلغ المترتب على علاجه تفوق طاقة العائلة الفلسطينية الفقيرة بكثير ، حيث لجئت إلى "الأنروا" والتي بدورها تنصلت من واجباتها بدون تقديم أي مساعدة بذريعة أن نظامها الصحي لا يغطي حوادث السير .

أما من ناحية الضمان الصحي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية قد أكد لنا احد المسؤولين بان الضمان لا يغطي الحالات الناتجة عن حوادث السير وذلك حسب نظامه وحمل شركة التأمين المسؤولية ، وأضاف كنا نتمنى ان نكون الى جانب هذا الشاب في هذه المصيبة ولكن للأسف لدينا نظام وقانون لا يمكننا أن نتخطاه أبداً.

أما شركة التأمين التابعة لها السيارة التي صدمت الشاب الفلسطيني محمد ناطور تحملت تغطية 30% من تكاليف العلاج، وباقي المبلغ لازلت العائلة تطرق كافة الأبواب و الجميع قد أوصد أبوابه أمام هذه العائلة التي ترفع صوتها مناشدتاً تدخل كافة المهتمين .

أين أصبحت صحة اللاجئ الفلسطيني في لبنان، وهل كتب لهذا الشاب الموت و هو في ريعان شبابه، هكذا قالت والدة الفلسطيني ناطور ثم انفجرت بالبكاء .

الأب والذي يعاني من أزمة صحية مزمنة لا تمكنه من العمل قال : ولدي ينتظر عمليات قادمة كثيرة و الجميع يتهرب من المساعدة ، و أكد أنهم حتى الأن لم يحصلوا على أي مساعدة من أي جهة حكومية أو غير حكومية .

هذا ما حدث في لقاءنا بعائلة الشاب محمد الناطور التي قصدت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في مدينة صيدا طالبين إيصال صوتهم لكافة المسؤولين وأهل الخير .

بعدها تحرك فريق عملنا إلى مستشفى غسان حمود للقاء الشاب محمد الناطور والإطلاع على وضعه الصحي حيث وجدناه إنسان محطم بكل ما تحمل الكلمة من معنى .. جسديا .. نفسيا، و ربما أصبح أكثر مما يوصف.

و عبر منبرنا أرادت العائلة ان تطلق نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر ، حيث أن الشاب موجود في مستشفى غسان حمود ويترتب عليه دفع مبلغ يصل الى أكثر من 13000 ثلاثة عشر ألف دولار حتى تاريخ 23/2/2011 و لازال المبلغ في إرتفاع، فكل يوم يقضيه الشاب في المستشفى تزداد مصاريفه و علاجه متوقف الى تأمين المصاريف .

لذلك نتوجه لكافة المسؤولين الفلسطينيين ولكل من يهمه الأمر بالتدخل العاجل لمساعدة الشاب و الإتصال على رقم هاتف العائلة 0096171149731 .




الإعلام المركزي 2/3/2011

صور التقارير الطبية للشاب المصاب