آخر الأخبار :

قضية إنسانية :من ينفذ الطفل محمود خليل جمعة

نداء لكل من يهمه الأمر

من ينفذ حياة الطفل محمود خليل جمعة المهددة

الطفل الفلسطيني محمود خليل جمعة ولد يعاني من مشاكل صحية كبيرة ويحتاج الى عدد من العمليات الجراحية وهو ابن لاب لاجئ فلسطيني يعيل عائلة كبيرة ولا يملك الا مخصص يتقاضاه من منظمة التحرير الفلسطينية ، وهذا الراتب لايكاد يكفي عائلته ابسط الطعام لعشرة ايام من الشهر .

ولد الطفل محمود جمعة وهو يعاني من مشاكل صحية في الامعاء والكلى فقام والده بعرضه على الاطباء انقاذا لحياته فاجريت له عدة عمليات دفعت منظمة التحرير الفلسطينية الجزء الاكبر من تكاليفها فيما كان الاب يغطي ماليا ثمن الادوية والصور الطبية المتعددة والمتنوعة الى ات ترتب عليه اكثر من 5 ملايين ليرة لبنانية ديونا .

اما الآن الطفل محمود قد اصبح يغسل الكلى ولاكثر من مرة في الأسبوع وقد نصح الأطباء أن تتم عملية الغسيل في البيت وهذا ما قام به الوالد خليل جمعة مما رتب عليه مبالغا طائلة جدا قد استدانها الى أن عجز عن تامين أي نوع من العلاج لطفله محمود في ظل تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن متابعة مشوارها العلاجي مع الطفل محمود فيما امتنعت كليا "الاونروا" عن تقديم اي نوع من الخدمات الصحية للطفل .

حياة الطفل محمود جمعة مهددة بالخطر اذا لم تجرى له اكثر من عملية جراحية وتتم عملية الغسيل للكلى له لاكثر من مرة في الاسبوع ....

وإذا كانت الانروا ومنظمة التحرير الفلسطينية لايهمها أن تقدم المساعدة الطبية للطفل محمود جمعة فمن هو المعني ؟؟ هذا السؤال برسم المعنيين في منظمة التحرير الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينين "الاونروا" .

وقد سلمت وكالة الأونروا كتاب رسميا لوالد الطفل بعدم تمكنها من تقديم أي نوع من المساعدة ونصحته بالتوجه إلى المؤسسات فيما أن الضمان الصحي للمنظمة مازال يماطل بهم يميناً وشمالاً فمن المسؤول؟؟؟؟

الطفل في حالة سيئه جداً والوالد المفجوع في مصائبه لم يعد قادراً على التحرك وسلم أمره لله بعد أن سمع من المسؤولين الوعود والوعود ولا شيئ فعلي في حالة طفله

مرفق كافة الوثائق والتقارير للطفل الفلسطيني محمود خليل جمعة من سكان مخيم عين الحلوة للاجئين جنوب لبنان

للشفافية والتوضيح يرجى التواصل مع والد الطفل مباشر:



ملاحظة
هامة:

وللتوضيح إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) قد أفتتحت قسم القضايا
الإنسانية عبر موقعها الألكتروني بهدف تسليط الضوء على الحالات الإنسانية المماثلة
وليس بقصد التشهير أو التهجم على أي جهة فلسطينية لان (راصد) لها علاقات متميزة مع
كافة الأطراف الفلسطينية التي نكن لهم كل الإحترام والتقدير إلا أن بعض المسؤولين
الذين يعتبرون أنفسهم متضررين من عملنا ومن مساعدة الناس على إيصال صوتها لم يرق
لهم العلاقة الطيبة بين (راصد) والقوى الفلسطينية.