آخر الأخبار :

(راصد) حرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية

حرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية

تقرير (راصد) لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2010
 


 

سجّل
ملف الانتهاكات على ساحة الحريات الإعلامية والثقافية في الضفة الغربية هدوءاً
نسبياً خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر2010، لا سيما وان عمليات إطلاق سراح العديد من
الصحافيين طغت الشهر مقارنة بالأشهر السابقة، أبرزهم مراسل فضائية "الأقصى" الصحافي
طارق أبو زيد الذي أطلق سراحه بعد مرور سنة على احتجازه، و مراسل فضائية "القدس"
الصحافي ممدوح حمامرة الذي قضى 55 يوماًُ بالسجن،. لكن هذا الهدوء لم يخلُ من بعض
التوترات، أبرزها تكرار استدعاء مراسل "الحقيقة الدولية" قيس أبو سمرة، واحتجاز
مدير إذاعة "بيت لحم 2000" الإعلامي جورج قنواتي، واحتجاز مراسل وكالة "شهاب"
للأنباء الصحافي عامر أبو عرفة للمرة الثانية، كذلك احتجز الصحافي سامي العاصي عقب
إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلية عنه بعد اعتقال دام 35 شهرا.

أما
على الساحة الإعلامية والثقافية في قطاع غزة، خلال شهر تشرين الثاني، سجل العديد من
الانتهاكات التي كان لها آثارها السيئة على الجو العام في القطاع، والتي كان أبرزها
احتجاز أمن "حماس" أربعة صحافيين في رفح خلال تأديتهم عملهم وإطلاقهم بعد ساعتين،
واستدعاء كل من الكاتب إبراهيم ابراش ومدير "منتدى شارك الشبابي" مهيب شعث للتحقيق،
واتخاذ وزارة الداخلية لحكومة غزة قراراً بإغلاق محترف "شبابيك" في غزة، في حين
قررت "غوغل" إغلاق مدونة الشاعر الفلسطيني عبد الحميد عبد العاطي "من دون إنذار
مسبق"، أما أخطر تلك الممارسات الذي وضع في خانة التهديد بالقتل، هو الذي تلقته
الكاتبة والصحافية أسماء الغول، لها ولابنها، في رسالة وصلت إلى مدوّنتها.

للإطلاع على التقرير المفصل  أضغط على الملف :

قطاع غزة

الضفة الغربية

الإعلام المركزي
17 كانون الأول 2010