آخر الأخبار :

مناشدة من اللاجئة الفلسطينية ليال عويد وزوجها

قضية إنسانية

مناشدة من اللاجئة الفلسطينية ليال عويد وزوجها


 

أنا
ليال محمود عويد فلسطينية من مواليد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان
عام 1984، متزوجة من عبد عويد ولدينا طفل ومقيمين في مخيم عين الحلوة وزوجي عامل
يتقاضى راتب 300دولار أمريكي في الشهر ولا ننتمي لأي جهة سياسية .

القضية
...

بتاريخ
22/9/2009 أدخلت ليال في حالة طارئة إلى مستشفى الراعي في مدينة صيدا بعد إحساسها
بوجع شديد لا يحتمل في أمعائها ، وهي حامل في شهرها الثامن ، وبعد الفحوصات أقتضى
توليدها بشكل سريع وأصبح معها نزيف كبير أدخلت على أثره للعناية الفائقة لمدة ثلاثة
أيام ووضع طفلها في القوقاز تحت المراقبة الشديدة لوضعه الصحي كونه ولد قبل حينه.

تبين
بعدها أن تكلفة فاتورة المستشفى هي 50 خمسون مليون ليرة لبنانية أربعون مليون للطفل
وعشرة ملايين للوالدة ليال، تم إحتجاز ليال في المستشفى مع طفلها الذي مازال يتلقى
العلاج في القوقاز، وبعدها تم إخراج ليال من المستشفى بعد كفالتها من إحدى الشخصيات
في المدينة وبعد التعهد بأنهم سيقومون بجمع المبلغ المطلوب للمستشفى .

ومازال
الطفل في المستشفى حتى هذا التاريخ يتلقى العلاج ويرفض نقله إلى مستشفى أخر قرب
منزل العائلة وأفر مادياً كمستشفى صيدا الحكومي قرب مخيم عين الحلوة .

• كلفة
العملية 50 خمسون مليون ليرة لبنانية أي ما يعادل 33500 ثلاثة الآلاف وخمسمائة
دولار أمريكي تقريباً .


وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الانروا" لم تتحمل المسؤولية وتقاعست مرة أخرى عن
مساعدة هذه العائلة الفقيرة ولم تتحمل أي مسؤولية حتى هذا التاريخ .

المساعدين حتى هذا التاريخ .


الضمان الصحي أو الهيئة الصحية لمنظمة التحرير الفلسطينية ساعدت بمبلغ مليون ليرة
لبنانية فقط من أصل خمسين مليون .

إن
ليال وعائلتها ترفع هذه المناشدة إلى كل من تصله وتطلب المساندة والمساعدة ولكم
جزيل الشكر.

للإتصال المباشر بزوج ليال : عبد الرحمن عويد .. من لبنان 70749532 ومن خارج
لبنان0096170749532

ملاحظة
هامة : يرجى عدم الإتصال بنا والإتصال المباشر بأصحاب العلاقة والإتفاق معهم أو
الإطلاع على حالتهم نظراً للشفافية والمصداقية في العمل الإنسانية ، كما أن الجمعية
الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) توزع هذه القضايا الإنسانية بناء على قرار أتخذ في
مجلس إدارتها لمساعدة الناس وربط الضحية بالمساعد مباشرة على أن لا تتحمل أي
إتصالات أو تحويلات أو أشبه من ذلك ، كما أن الجمعية تريد التنوية أن هؤلاء الفقراء
يتم تجاهلهم من قبل المسؤولين في لبنان ولا يوجد لهم أي سبيل سوى التوجه للخيرين
والمساعدين عبر المنابر الإعلامية ، لذلك نأمل من الزملاء في المنابر الإعلامية على
كافة نشاطها نشر هذه الإعلانات والسعي لمساعدة هذه العائلات الفقيرة ، ولكم جزيل
الشكر والتقدير

الإعلام المركزي 3/10/2009

حمل المناشدة من هنا