آخر الأخبار :

مجمل أحداث شهر 1 من عام 2007 فلسطينيو العراق ومآسيهم

يعتبر عام 2007 امتداد للهجمات والانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون في العراق بعد تزايدها أواخر عام 2006 على أيدي الميليشيات الطائفية والقوات الحكومية وقوات الاحتلال الأمريكي ، حيث داهمت قوة أمريكية كبيرة في أول يوم من عام 2007 مجمع البلديات وعبثت ببعض المخازن العائدة لتجار فلسطينيين وقامت باستفزاز الأهالي .

وبينما كان الموظف الفلسطيني في وزارة الصحة سامر جبريل التيم عائدا بسيارته لمحل سكنه في الغزالية تم اختطافه في منطقة الإسكان وقتله من قبل ميليشيا جيش المهدي ، كان ذلك بتاريخ 6/1/2007 .

وفي اليوم التالي ( 7/1/2007 ) تم اختطاف مراد محمود من محل الحلويات الذي يعمل به في منطقة الكرادة من قبل ميليشيا مسلحة ، وفي نفس اليوم داهمت قوة أمريكية وعراقية مشتركة مخيم الوليد على الحدود العراقية للنازحين الفلسطينيين الهاربين من بطش الميليشيات .

ولم يكن الفلسطيني الذي ترعرع في العراق بمنأى عن أعمال العنف اليومية في البلاد ، حيث لقي مصرعه ليث محمد عبد الخالق العزايزي بعد إصابته بإطلاقات إثر اشتباكات في منطقة الأعظمية بتاريخ 9/1/2007 ، وبعد يومين ( أي بتاريخ 11/1/2007 ) تتوارد الأخبار بفقدان سائق سيارة ( 11 راكب ) للأجرة أحمد زين الدين سعيد أبو زمق ( 23 عام ) أثناء عمله ، وهو هارب من بطش الميليشيات من الحرية ويسكن في البلديات ، ليعثر على جثته بتاريخ 13/1/2007 ، وكذلك بتاريخ 11/1/2007 توفيت امرأة فلسطينية كبيرة بالسن في منطقة البلديات بعد تعرضها لاحتراق وعدم تمكنها من الذهاب لأي من المستشفيات خوفا من الميليشيات .

ومن الأمور المؤسفة والمحزنة التي يندى لها الجبين ما وصل بالفلسطيني في العراق بأن يطلب الأمان والحماية من قوات الاحتلال خوفا من بطش الميليشيات الذين يتكلمون بألسنتنا ويعيشون بيننا ويجاوروننا ، إذ بتاريخ 12/1/2007 نقلت دورية أمريكية امرأة فلسطينية حامل ( وهي بحالة حرجة ) للمستشفى لعدم إمكانية وصولها إلى المستشفيات خوفا على حياتها وحياة من يقوم بنقلها .

ويستمر مسلسل التعرض للفلسطينيين حيث لقي سائق سيارة الأجرة سمير عبد الكريم عبد السلام مصرعه على يد ميليشيا جيش المهدي في منطقة الزعفرانية بتاريخ 14/1/2007 ، وفي نفس اليوم ميليشيا جيش المهدي يقتحمون تجمع الفلسطينيين في بغداد الجديدة ويحاولون اختطاف بعض الفلسطينيين إلا أن جمال فيصل الماضي لم يستجب لهم فقتلوه في الحال ( لتستلم جثته بتاريخ 16/1/2007 بعد عدة وساطات ودفع مبلغ 500 دولار لكونه فلسطيني !!! )، وأصابوا عمر مرشد بجروح .

وبتاريخ 15/1/2007 امرأة فلسطينية تضع جنينها من غير مستشفى أو طبيبة أو قابلة في مجمع البلديات خوفا من الذهاب لأي مستشفى بسبب سيطرة الميليشيات عليها .

وبتاريخ 19/1/2007 يتم تسليم الشاب الفلسطيني عادل صابر أبو خريط لميليشيا مسلحة بعد أن كان موقوفا في مركز شرطة في البتاوين ليعذب ويقتل على يد تلك الميليشيا ، وفي نفس اليوم جيش المهدي يرتكب مجزرة بحق أم فلسطينية وولديها خالد وبهاء الدين فتحي في منطقة الإسكان بينما كانوا في زيارة منطلقين من حي العدل إلى الأعظمية .

وفي يوم الثلاثاء الموافق 23/1/2007 في تمام الساعة السادسة والنصف فجرا قامت قوة كبيرة من مغاوير الداخلية ومعهم مدنيون وأشخاص ملثمون باقتحام عمارة سكنية للفلسطينيين في شارع النضال مع تكسير الأبواب وشتم النساء واعتقال معظم الرجال وعددهم ( 17 فلسطينيا ) ونقلوهم بسيارات حمل إلى جهة مجهولة ، وتم الإفراج عنهم بعد ضغوط دولية خاصة من الأمم المتحدة وخوفا من الضجة الإعلامية ، وتبين أنهم تعرضوا للتعذيب والإهانة وهددوهم بضرورة مغادرة العراق ، الساعة الواحدة من ظهر نفس اليوم ميليشيا جيش المهدي يختطفون 13 فلسطينيا من منطقة الأمين لساعات ويطلقون سراحهم بعد عدة وساطات .

كل تلك الضغوط والاعتداءات أدت إلى نزوح 53 فلسطيني نحو الحدود العراقية السورية بتاريخ 24/1/2007 للإلتحاق بمخيم الوليد .

وبتاريخ 27/1/2007 سقطت قذيفة هاون على منزل فيصل حسن أحمد الحميدي في حي العدل ألحقت به أضرارا مادية بالغة .

وفي اليوم التالي ( أي بتاريخ 28/1/2007 ) توفي الشاب الفلسطيني أسامة جمال زهدي ملحم ( 32 عام ) في مخيم الوليد للنازحين الفلسطينيين والهاربين من بطش الميليشيات بعد تعرضه للضرب أثناء خروجهم من قبل سيطرة تابعة لوزارة الداخلية ، وبعد يومين ( أي بتاريخ 30/1/2007 ) تعرضت عائلة من أقارب الفقيد أسامة جمال لجروح عندما كانوا بطريقهم لحضور العزاء في منطقة الدورة وحصول اشتباكات ، وهم كل من محمد جمال وأسامة أحمد وعلا عبد الرحمن وأم مها .

وينتهي آخر يوم من هذا الشهر ( 31/1/2007 ) كما بدأ أوله باختطاف قيس عباس الزبن وابن شقيقه عبد الله نبيل الزبن في منطقة المهدية على الطريق السريع أفرج عنه بعد تعرضه للضرب الشديد ، وكذلك اختطاف شاب فلسطيني في حي العامل من قبل ميليشيا مسلحة أفرج عنه بعد عدة وساطات وتم قتل صديقه العراقي السني أمامه .